قصيدة: يالبيض غنن للحويفي زغاريت



يالبيض غنن للحويفي زغاريت  

على البيوت اللي تليق بمقامه


لو كل ماأسمع لي لجاجه تعزويت 

طمرت لي من راس جرف بعدامه


لو إن شطر البيت ماهو على البيت 

لاكان وضحت الهدف من كلامه


إلليا نصحت قليّل العرف وأزريت 

قل الدروب وساع .. ومع السلامه



صدك تقل ماأوحيت لو إنك أوحيت 

عن الرديه .. طيب ماهو رخامه


والله ماتندم عليها ألليا أقفيت 

قفاي ذيب ٍ عن وليشة هلامه



لو الخطا وارد وأنا تهت وأخطيت 

وحمّلت نفسي كبر سلمى ملامه


نزلت نفسي للردية ورديت 

لو إن ردي مايمس الكرامه



والثوب الأبيض تقشبه نقطة الزيت 

لو هي صغيرة فيه تبقى علامه


ياليتني عنها بكمي تذريت 

وإلا بشبر ً من جناح العمامه


وخليتها تبرى ركاب العفاريت 

مع رقرق ٍ تذرى الهبايب رمامه


نطحتها شهب السهال السفاريت 

وإن ماوسعتها نجد .. تضرب تهامه



تقدير للي ماتصاغوا مصانيت 

للعالم اللي ينقلون النمامه


وإلا لو المقصد كلام الشماميت 

قدمي رجال المعرفه والفهامه


زلوا وأنا من عرض من زل زليت 

كم واحد ٍ عض الأصابع ندامه


حتى الشراري قبلنا قال ياليت 

رقبتي أطول من رقبة النعامه 




الشاعر عبدالله بن زويبن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق